المحرر موضوع: تعرفوا على علامات انتهاء الحيض  (زيارة 24 مرات)

مستشار

  • Sr. Member
  • ****
  • مشاركة: 361
    • مشاهدة الملف الشخصي

تعرفوا على علامات انتهاء الحيض

« في: حزيران 08, 2021, 11:11:44 صباحاً »
عِند فحص الفرج للتاكد من طهارته من الحيض؛ هل نفحص ظاهر الفرج أم باطن الفرج؟ وما هي علامات الطهر من الحيض؟ أو كيف اعرف اني طهرت من الدورة ؟

الـجـــواب
لانتهاء الحيض علامتان:
١- الجفاف، ويعرف ذلك بخروج القطنة خالية من أثر الدم (بدخولها داخل الفرج).
٢- القصة البيضاء، وهي ماء أبيض يخرج بعد انتهاء الحيض يشبه الجير المبلول والمني، وهي أبلغ في معرفة انقطاع الحيض من الجفاف.

قال الشيخ العلامة أحمد الدردير المالكي -رحمه الله تعالى- في "الشرح الصغير" (١/ ٢١٣، ط/ دار المعارف): [(وَعَلَامَةُ الطُّهْرِ جُفُوفٌ أَوْ قُصَّةٌ -وَهِيَ أَبْلَغُ- فَتَنْتَظِرُهَا مُعْتَادَتُهُمَا لِآخِرِ الْمُخْتَارِ- بِخِلَافِ مُعْتَادَةِ الْجُفُوفِ فَلَا تَنْتَظِرُ مَا تَأَخَّرَ مِنْهُمَا كَالْمُبْتَدَأَةِ) : أَيْ أَنَّ عَلَامَةَ الطُّهْرِ أَيْ انْقِطَاعِ الْحَيْضِ أَمْرَانِ: الْجُفُوفُ؛ أَيْ خُرُوجُ الْخِرْقَةِ خَالِيَةً مِنْ أَثَرِ الدَّمِ وَإِنْ كَانَتْ مُبْتَلَّةً مِنْ رُطُوبَةِ الْفَرْجِ، وَالْقُصَّةُ وَهِيَ مَاءٌ أَبْيَضُ كَالْمَنِيِّ أَوْ الْجِيرِ الْمَبْلُولِ. وَالْقُصَّةُ أَبْلَغُ: أَيْ أَدَلُّ عَلَى بَرَاءَةِ الرَّحِمِ مِنْ الْحَيْضِ، فَمَنْ اعْتَادَتْهَا أَوْ اعْتَادَتْهُمَا مَعًا طَهُرَتْ بِمُجَرَّدِ رُؤْيَتِهَا فَلَا تَنْتَظِرُ الْجُفُوفَ، وَإِذَا رَأَتْهُ ابْتِدَاءً انْتَظَرَتْهَا لِآخِرِ الْمُخْتَارِ بِحَيْثُ تُوقِعُ الصَّلَاةُ فِي آخِرِهِ، وَأَمَّا مُعْتَادَةُ الْجُفُوفِ فَقَطْ فَمَتَى رَأَتْهُ أَوْ رَأَتْ الْقُصَّةَ طَهُرَتْ وَلَا تَنْتَظِرُ الْآخِرَ مِنْهُمَا، وَكَذَا الْمُبْتَدَأَةُ الَّتِي لَمْ تَعْتَدَّ شَيْئًا، هَذَا هُوَ الرَّاجِحُ، وَمُقْتَضَى أبلغية الْقُصَّةِ أَنَّهَا إنْ رَأَتْ الْجُفُوفَ أَوَّلًا انْتَظَرَتْ الْقُصَّةَ].

فإن رأت المرأة علامة من هاتين العلامتين فإنها تغتسل وتفعل ما كان محرمًا عليها، وعلى كل حال فلا يزيد الحيض عن خمسة عشر يومًا لمن لا تستطيع أن تميز انتهاء دم الحيض، فإن زاد على ذلك اغتسلت واعتبرت ما زاد عن هذه المدة استحاضة، ويحل للمستحاضة ما كان محرما عليها أثناء الحيض، من صلاة وصيام ووطء، والله أعلم.

المصدر: دار الإفتاء المصرية