المحرر موضوع: حكم صلاة لمن توضأت بمكياج كان يعزل الماء عن الجلد  (زيارة 41 مرات)

جناح طاير

  • Sr. Member
  • ****
  • مشاركة: 265
    • مشاهدة الملف الشخصي
كنت أحيانا افقد وضوئي في الشغل فأذهب للوضوء كي اصلي، كنت اتوضأ على الميكاب (المكياج)، ولا اعرف ان بعض منه لا يوصل الماء إلى وجهي، مثل المسكرة التي توضع على الرموش فانها لاتوصل الماء، حاليا انا فهمت وادركت.

اعمل ايه في الصلوات دي مع العلم اني لم اكن اعرف كم صلاة حدث فيها ذلك ؟


الـجـــواب
إذا كان هذا الماكياج لا يترك طبقة عازلة ومانعة من وصول الماء إلى ما تحتها من البشرة أو الشعر فلا يمنع وجودها من صحة الوضوء ولا الغسل، ولا يجب إزالتها قبلهما، ويرجع في إثبات ذلك إلى التجربة الحسية، وذلك بأن تقوم بدهن قطعة قماش بهذا الماكياج ثم تضع قليلا من الماء على القماشة، فإذا تسرب الماء للقماش فإن ذلك النوع لا يعد حائلا والوضوء به صحيح، أما إذا كانت تترك طبقة تمنع من وصول الماء إلى ما تحتها، فالوضوء والغسل مع وجوده غير صحيح، ويجب إزالته قبلهما.

قال العلامة شمس الدين الخطيب الشربيني الشافعي -رحمه الله تعالى- في "الإقناع" (١/ ٣٦، ط/ دار الفكر): [(القَوْل فِي شُرُوط الْوضُوء وَالْغسْل) فشروطه وَكَذَا الْغسْل مَاء مُطلق وَمَعْرِفَة أَنه مُطلق وَلَو ظنا وَعدم الْحَائِل]

فإذا صليت بعض الصلوات بوضوء على ماكياج يمنع من وصول الماء إلى البشرة، فيجب عليك إعادة تلك الصلوات، وينبغي حسابها بما يغلب على ظنك، فعلى سبيل المثال: إذا شككت هل عليك سبع أو عشر صلوات فعليك عشر صلوات، والله أعلم.

المصدر: دار الإفتاء المصرية