المحرر موضوع: المراد بقوله تعالى: فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خوّلناه  (زيارة 40 مرات)

جناح طاير

  • Sr. Member
  • ****
  • مشاركة: 265
    • مشاهدة الملف الشخصي
قال تعالى في القرآن الكريم: "فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۢ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ"

هل يدخل في هذا من يقول أن أموره ميسرة بالدعاء؟

الـجـــواب
لا يدخل في ذلك من يقول أن أموره ميسرة بالدعاء.

قال شيخ الأزهر السابق أ.د/ محمد سيد طنطاوي في "التفسير الوسيط" (١٢/ ٢٣٤):[المراد بالإنسان هنا هو جنس الكفار، بدليل سياق، الآيات وسباقها ويصح أن يراد به جنس الإنسان عموما، ويدخل فيه الكفار دخولا أوليا.

أى: فإذا أصاب الإنسان ضر، من مرض أو فقر أو نحوهما، دعانا قاعدا أو قائما. لكي نكشف عنه ما نزل به من بلاء.

ثم إذا خولناه نعمة منا.. أى: ثم إذا أجبنا لهذا الإنسان دعوته وكشفنا عنه الضر وأعطيناه على سبيل التفضل والإحسان نعمة من عندنا، بأن حولنا مرضه إلى صحة، وفقره إلى غنى.

قال هذا الإنسان الظلوم الكفار إنما أوتيته على علم منى بوجوه المكاسب، أو على علم منى بأن سأعطى هذه النعمة، بسبب استعدادي واجتهادي وتفوقى]، والله أعلم.

المصدر: دار الإفتاء المصرية