المحرر موضوع: متى يحرم كتابة شعر الغزل أو قراءته ؟  (زيارة 54 مرات)

جناح طاير

  • Sr. Member
  • ****
  • مشاركة: 265
    • مشاهدة الملف الشخصي

متى يحرم كتابة شعر الغزل أو قراءته ؟

« في: حزيران 10, 2021, 04:25:39 مسائاً »
لدي سؤال محير لي؛ كثيرًا ما نقرأ شهر قيس بن الملوح بليلى؛ يعتبر محرمًا كونه تغزلا بامرأة معينة؟ أرحو إجابة محددة وليست عامة

الـجـــواب
كتابة شعر الغزل أو قراءته لا حرج فيه؛ إلا إذا كان هذا التغزل بامرأة معينة محرمة عليه، أو كان فيه وصف للأعضاء الباطنة لمن يتغزل بها فإنه حينئذ يحرم، ويكون من خوارم المروءة.

قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري الشافعي-يرحمه الله تعالى- في "أسنى المطالب في شرح روض الطالب" (٤/ ٣٤٦، ط/ دار الكتاب الإسلامي): [(وَالتَّشْبِيبُ بِمُعَيَّنَةٍ) وَهُوَ ذِكْرُ صِفَاتِهَا مِنْ طُولٍ وَقِصَرٍ وَصُدْغٍ وَغَيْرِهَا (وَوَصْفٌ) أَيْ أَوْ وَصْفُ (أَعْضَائِهَا الْبَاطِنَةِ وَلَوْ كَانَتْ زَوْجَتَهُ مُسْقِطٌ لِلْمَرْأَةِ) فَتُرَدُّ شَهَادَتُهُ بَلْ ذَلِكَ مُحَرَّمٌ فِي حَقِّ غَيْرِ الزَّوْجَةِ وَالْأَمَةِ كَمَا اقْتَضَاهُ كَلَامُ الْأَصْلِ لِلْإِيذَاءِ وَالْإِشْهَارِ بِمَا لَا يَلِيقُ وَهَتْكِ السِّتْرِ ثُمَّ مَا ذَكَرَهُ كَالرَّوْضَةِ فِي حَقِّ زَوْجَتِهِ وَأَمَتِهِ إنَّمَا ذَكَرَهُ الرَّافِعِيُّ بَحْثًا وَقَدْ نَصَّ فِي الْأُمِّ عَلَى خِلَافِهِ فَقَالَ وَمَنْ شَبَّبَ فَلَمْ يُسَمِّ أَحَدًا لَمْ تُرَدَّ شَهَادَتُهُ لِأَنَّهُ يُمْكِنُ أَنْ يُشَبِّبَ بِامْرَأَتِهِ وَجَارِيَتِهِ وَنُقِلَ فِي الْبَحْرِ عَدَمُ رَدِّ الشَّهَادَةِ عَنْ الْجُمْهُورِ نَبَّهَ عَلَيْهِ الْإِسْنَوِيُّ وَالزَّرْكَشِيُّ وَزَادَ نَعَمْ يُشْتَرَطُ أَنْ لَا يُكْثِرَ مِنْ ذَلِكَ وَإِلَّا رُدَّتْ شَهَادَتُهُ قَالَهُ الْجُرْجَانِيُّ وَأَنْتَ خَبِيرٌ بِأَنَّ النَّصَّ الْمَذْكُورَ لَا يُرَدُّ بِهِ ذَلِكَ لِجَوَازِ حَمْلِهِ عَلَى مَا لَيْسَ حَقُّهُ الْإِخْفَاءَ مِنْ وَصْفِ الْأَعْضَاءِ الظَّاهِرَةِ]، والله أعلم.

المصدر: دار الإفتاء المصرية