المحرر موضوع: حكم العادة السرية للبنات.. حتى لو لم يتم إدخال شيء داخل المهبل  (زيارة 30 مرات)

إنسان حر

  • Hero Member
  • *****
  • مشاركة: 524
    • مشاهدة الملف الشخصي
هل العادة السرية حرام للبنات، حتى لو لم يتم ادخال شيء داخل المهبل، مجرد تحفيز للبظر ؟

الـجـــواب
نعم يحرم فعل ذلك.

قال الله -تعالى-: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٦) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} [المؤمنون: ٥ - ٧].

الاستمناء: هو إخراج المني بغير جماع في اليقظة، وذلك استفراغا للشهوة، وهو حرام شرعا، فالمستمني قد ابتغى لشهوته وراء ذلك، ولا يستثنى من حرمة الاستمناء إلا ما كان بيد الزوجة لزوجها وبالعكس.

ما يترتب على الاستمناء:
يترتب على الاستمناء ما يلي:
١- استحقاق الإثم بالوقوع في الذنب، ولا فرق في حرمته بين الرجل والمرأة.

٢- وجوب التوبة على من وقع في ذلك، بأن يقلع عن هذه العادة السيئة، ويندم على ما فرط في حق الله تعالى، ويعزم على عدم العودة إليها.

٣- حدوث الجنابة بإنزال المني بشهوة، فلابد من الغسل بتعميم الجسد بالماء المطلق بنية رفع الحدث الأكبر للتطهر.

٤- كون الاستمناء من المفطرات إذا حدث في نهار رمضان، فيجب قضاء اليوم، والتوبة من هذا الذنب، ومن ذنب الإفطار العمد في رمضان.

طرق التخلص من العادة السرية
طرق التخلص من العادة السرية هي:

١- عدم الخلوة بالنفس كثيرا.

٢- غض البصر عن المحرمات.

٣- عدم الفكر في مثيرات الشهوة.

٤- ملازمة الصحبة الصالحة التي تعين الإنسان على الاستقامة.

٥- الإكثار من صوم النوافل، فعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لاَ نَجِدُ شَيْئًا، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ((يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ)) أخرجه البخاري في صحيحه.

٦- النظر في عواقب الأمور، وأن الله تعالى يراك، فعليك بمراقبة الله تعالى، واحترام نظره إليك والاستحياء أن يجدك على معصيته، ولتستحِ أنك تتجنب نظر الناس ومعرفة الناس بذلك، ولا تتجنب نظر الله تعالى وعلمه بذلك، قال الله تعالى: {يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ} [النساء: ١٠٨]، والله -تعالى- أعلم.

المصدر: دار الإفتاء المصرية