المحرر موضوع: كيف كان يفرح ويحزن الرسول ﷺ ؟  (زيارة 34 مرات)

إنسان حر

  • Hero Member
  • *****
  • مشاركة: 547
    • مشاهدة الملف الشخصي

كيف كان يفرح ويحزن الرسول ﷺ ؟

« في: تـمـوز 27, 2021, 12:15:56 مسائاً »
ما طريقة المؤمن في السعادة والفرح؟ بمعنى؛ كيف كان يفرح الرسول ﷺ لما يحصل حدث يفرحه؛ وكيف كان يحزن؟

الـجـــواب
ينبغي على المؤمن شكر الله عز جل عند حصول أسباب السعادة والفرح، وينبغي عليه الصبر عند الحزن والضر.

كما أنه ينبغي عدم الفرح فرحا يؤدي إلى الطغيان ونسيان المنعم في حالة السعادة، وفي حالة الحزن لا ينبغي الهم والغم والسخط.

عن صهيب- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: (عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.

قال الإمام المناوي في "فيض القدير" (٤/ ٣٠٢) :[(إن أصابته سراء) كصحة وسلامة ومال وجاه (شكر) الله على ما أعطاه (وكان خيرا له) فإنه يكتب في ديوان الشاكرين (وإن أصابته ضراء) كمصيبة (صبر فكان خيرا له) فإنه يصير من أحزاب الصابرين الذين أثنى الله عليهم في كتابه المبين فالعبد ما دام قلم التكليف جاريا عليه فمناهج الخير مفتوحة بين يديه فإنه بين نعمة يجب عليه شكر المنعم بها ومصيبة يجب عليه الصبر عليها وأمر ينفذه ونهي يجتنبه وذلك لازم له إلى الممات]

المصدر: دار الإفتاء المصرية